ا

allwatanews@gmail.com

+ فيديو ..ايطاليا تشيد بشجاعة مهاجر مغربي بطل انقذ سيدة ورضيعها من الموت غرقا ،رغم جروحه وكسوره

أشادت الصحف الايطالية اليوم بشاب مغربي أنقذ سيدة ووليدها من موت محقق في أعقاب العاصفة التي ضربت مدينة باليرمو الايطالية.


ووجد الكثير من المواطنين بالمدينة أنفسهم في تلك الكارثة حيث ضربت قنبلة مائية بعض الطرق وتسبب في فيضانات كبيرة شلت الحركة، واغرقت الكثير من السيارات، ووجد العديد من الاشخاص انفسهم يبحثون عن النجاة من موت محقق.
الجميع يبدل  ما في وسعه للوصول إلى بر الأمان ومساعدة الأشخاص الذين يواجهون صعوبات ، في النجاة. أولئك الذين يسبحون ، أولئك الذين صعدوا على أسطح السيارات ، كل منهم تمسك بشيء ليتمكنوا من إنقاذ أنفسهم. 

وهناك أيضاً أولئك الذين ، مثل البطل المغربي "سفيان صغير" ، الشاب الذي يبلغ من العمر 23 سنة من أصل مغربي وُلد في العاصمة الصقلية ، حيث نجح بشجاعته في إنقاذ ام وطفلها.



و قال "الصغير" لصحيفة "باليرمو اليوم" أنه عندما انفجرت القنبلة المائية ، كان بدوره  في الشارع بالقرب من الطريق الدائري ، فجأة سمع شخصًا يصرخ: "ساعدني ، ساعدني ، لا أستطيع السباحة ، انقذني". 

كانت هذه هي الصرخة التي لفتت انتباه الشاب البطل ، كانت هناك ام تجلس على لوح خشبي يطفو في نهر الطين، وتحمل طفلها البالغ من العمر عامين.

لم يفكر سفيان مرتين ، وخرج من سيارته بسرعة، وبفضل التيار المائي تمكن من استخدام الطين كما لو كانت شريحة للوصول إلى الأم مع طفلها.
كان الوضع مروعًا. صرخت يائسة ، "خذني وإلا سأموت ، خذني لا أستطيع السباحة - تقول السيدة للصحيفة المذكورة - لا أريد أن أغرق ، لا أريد أن أغرق!" كانت مرعوبة.
 لقد أنقذت الرضيع على الفور. ثم الام. لكن المياه كانت قوية للغاية ، من الجسر سقطت في شلال ، كان نهرًا من الطين. كنت خائفا".




وكان الشاب المغربي قبل شهر واحد فقط تعرض للطعن في هجوم، وعلى الرغم من أنه لا يزال لديه اثار الجرح ،وكسر في أحد الضلوع ، إلا انه عندما سمع صرخة صغيرة فهم أنه يجب أن يفعل شيئًا لإنقاذه ووالدته: "قد يقول  أحدهم انتظر قد يحملك التيار بعيدا، كان من الممكن أن اغرق ، هذا صحيح. لكني خشيت أن الانتظار قد يجعل الأمور تسير الى مالا يمكن القيام به، كانوا يغرقون ، تشبثت بي  كان خائفة ، لم تستطع السباحة ، لذا كنت اضع رأسي تحت الماء لأبقى طافيا، كانت تصيح "أنا أموت ، أموت ، إذا لم تنقذني هنا فلن ينقذني أحد". 
وأكد سفيان انه ليس بطلا ولكنه فعل ما يجب أن يفعله أي شخص يحس بالواجب ويسعى مد يد المساعدة لمن يستغيث.

ليست هناك تعليقات