ا

allwatanews@gmail.com

وصول 101 مهاجر تونسي سري إلى السواحل الإيطالية خلال24 ساعة فقط

وصل 101 مهاجر تونسي إلى جزيرة لامبيدوزا الإيطالية عبر خمسة مراكب خلال الساعات الـ24 الأخيرة، وفق المنتدى التونسي للحقوق الاجتماعية والاقتصادية.


وبيّن المنتدى أن المركب الأول يحتوي على 15 مهاجراً، ويضمّ المركب الثاني 11 مهاجراً، وبلغ عدد المهاجرين السريين في المركب الثالث 30 مهاجراً، واحتوى الرابع على 30 مهاجراً، فيما ضمّ المركب الخامس 15 مهاجراً.

وبيّن عضو منتدى الحقوق الاجتماعية والاقتصادية، رمضان عمر، في حديث لـ"العربي الجديد" أن مركب حراقة (هجرة سرية) وصل إلى سواحل جزيرة لمبيدوزا يضم 15 مهاجراً تونسياً، منهم أربعة أطفال، وامرأتين منتصف يوم أمس الأحد، ووصل مركب ثانٍ يحمل 11 مهاجراً تونسياً.

وأضاف أن المهاجرين يتربصون الثغرات الأمنية والضغوط للتسلل خارج الحدود في قوارب الهجرة، وتعرف هذه المحاولات ذروتها خلال الانتخابات، نظراً لتضاعف التركيز الأمني على مراقبة المسار الانتخابي، وحماية مراكز الاقتراع.


وأشار المتحدث إلى ضغوط السلطات الإيطالية المتصاعدة ومساوماتها للسلطات التونسية للقبول بالترحيل القسري للمهاجرين، وللقيام بدور الشرطي للحدود الأوروبية بشكل ينتهك السيادة التونسية.
سفير إيطاليا في تونس بوزير الدفاع التونسي عبد الكريم الزبيدي، يدخل في إطار رفع السلطات الإيطالية من نسق ضغوطها المباشرة حيال هذا الأمر.

وذكّر عمر بفاجعة ليل 7 أكتوبر/تشرين الأول الجاري المسكوت عنها، حين تعرّض مركب يقلّ مهاجرين سريين للغرق، أثناء اعتراضهم من قبل البحرية الإيطالية قبالة سواحل لمبيدوزا، وكان يحمل 52 مهاجراً، 15 منهم تونسيون، فيما أنقذ 22 شخصاً، وانتشلت 13 جثة (جميعهن نساء)، ومن ضمن المفقودين 4 أطفال.

من جانبه، لفت المتحدث باسم قوات الحرس الوطني، حسام الدين الجبابلي، في تصريحات أمس الأحد، إلى إحباط سبع عمليات اجتياز للحدود البحرية خلسة، وضبط 139 مجتازاً، من بينهم 55 تونسياً، و84 من جنسيات أفريقية أخرى. 

وباستشارة النيابة العمومية، احتُفظ بـ22 شخصاً وأُبقي أربعة أشخاص لدى التفتيش، وأُخلي سبيل البقية، مشيراً إلى أن العملية تدخل في إطار تصدي وحدات الحرس الوطني في مختلف محافظات الجمهورية لظاهرة الهجرة السرية، وهي مراكز الحرس البحري في صفاقس، المنستير وقليبية وفرق الإرشاد البحري بالمهدية وحلق الوادي وفرقة الأبحاث والتفتيش بالمهدية.
المصدر موقع : العربي الجديد

ليست هناك تعليقات