ا

allwatanews@gmail.com

موجة حرارة غير مسبوقة تضرب أوروبا..وفرنسا تستعد لتحطيم الرقم القياسي: 45 درجة



موجة حرارة قوية تنتظر فرنسا، هذا الأسبوع، حيث يتوقع أن تحطم الرقم القياسي على الصعيد الوطني.


وذكرت عدة مصادر اخبارية أن درجات الحرارة القياسية عادة ما يجري تسجيلها في أواخر يوليو أو أغسطس، لكن الأمر سيختلف هذه السنة، حيث يتوقع أن تشهد العديد من دول أوروبا موجة حر غير عادية في فترة مبكرة من الصيف.

وتابع "يتوقع خبراء الأرصاد أن تصل درجات الحرارة إلى أعلى مستوياتها، خلال ما تبقى من يونيو الجاري، خصوصا في النمسا وبلجيكا والتشيك والدنمارك وفرنسا وألمانيا ولوكسمبورغ وهولندا وسويسرا".

وذكر أحد خبراء الأرصاد في فرنسا "نحن نتوجه إلى رقم قياسي جديد في بلادنا"، مشيرا إلى أن التوقعات تشير إلى تجاوز 45 درجة في منطقتي نيمس وكاربينتراس الجنوبيتين، يوم الجمعة.
ولن تتوقف هذه الموجة من الحرارة إلا يوم الأحد المقبل.

ولا تتوقف تحذيرات السلطات للمواطنين كالتزام الحذر، والتقليل من تحركاتهم غير الضرورية، واستخدام وسائل النقل العمومية، حين يكون الأمر ممكناً، وأيضاً تناول كميات كبيرة من المياه، طول الوقت، وترك النوافذ والستائر مغلقة، كما أن الحدائق العمومية ومراكز الإيواء مفتوحة، ويتم توزيع قناني المياه في كثير من مناطق باريس والمدن الكبرى وخاصة في الميترو.

ومع اشتداد درجات الحرارة تحضُرُ مشاكل تلوث الهواء، وانتشار الجسيمات الدقيقة، وخاصة في باريس وليون، حيث قررت وزارة الداخلية حظر سير نحو 60 في المائة من السيارات في شوارع المدن. وهو ما يعني استهداف السيارات الأكثر تلويثاً. ولا يسمح بالسير إلا للسيارات التي تحمل علامات 0 و1 و2، في حين يُحظر سير السيارات التي تحمل علامات 3 و4 و5، وهو ما يعني شل أكثر من 4 ملايين سيارة في العاصمة ومدينة ليون.

وتستثني الشرطة من هذا المنع السيارات التي تحمل مواطنين قرروا، بشكل جماعي، ترك سياراتهم، وركوب سيارة زميل لهم، وكذلك سائقي الشاحنات الكبرى، والإسعاف وسيارات تعليم السياقة.

وفي علاقة وثيقة بهذه الحرارة الاستثنائية، قررت مؤسسات تعليمية عدة إغلاق أبوابها يومي الخميس والجمعة، رغم أن وزارة التربية الوطنية تركت لرؤساء المؤسسات تقدير المواقف واتخاذ القرارات اللازمة، بعيداً عن إطلاق قرار بإغلاق على الصعيد الوطني، أي ما يعني الترحيب بكل حالة على حدة.

يشار إلى أن أعلى درجة حرارة جرى تسجيلها في فرنسا، خلال يونيو، كانت 41.5 درجة مئوية في 21 يونيو 2003. أما أعلى درجة حرارة في تاريخ البلاد كانت 44.1 درجة مئوية، وجرى تسجيلها في العام نفسه (12 أغسطس 2003).

وتحسبا لهذا الارتفاع القياسي، انتشرت في شوارع المدن الفرنسية مرشات المياه للتخفيف من الحر على السكان، كما جرى نشر تحذيرات تقضي بالابتعاد عن أشعة الشمس الضارة خلال ساعات النهار.

ويقول العلماء إن موجات الحرارة يمكن أن تكون خطيرة بشكل خاص، عندما تحدث في أوائل الصيف (يونيو).

وأدت موجة الحر في أوروبا عام 2003 إلى وفاة نحو 70 ألف شخص.

ليست هناك تعليقات