ا

allwatanews@gmail.com

فرصتك قبل أن تضيع..مدينة إيطالية ضواحي "ليكو" تبيع ساحاتها، وأماكنها العمومية، والأثمنة معقولة+ فيديو



في سابقة إيطالية قررت مدينة ضواحي ليكو الإيطالية بيع بعض الساحات والأماكن العمومية بسبب حاجتها للمال والحد من مضاعفات هجرة الساكنة .

 بلدية 'إيسينو لاريو' ، التي يبلغ عدد سكانها 747 نسمة في مقاطعة ليكو، مهددة بالانحسار السكاني ، و تعاني من نقص الأموال العامة ،اخضعت أماكنها الرمزية للبيع : مجلس المدينة ، والساحة ، وحتى المقاعد الخاصة بالاستراحة.

 ونشرت البلدية إعلانًا مثيرًا لبيع تلك الاماكن، في الصحف الوطنية الرئيسية والصحف المحلية، وأمام قاعة المدينة، الى جانب علامة عملاقة برمز شريطي، كما لو كانت منتجًا معروضًا في أحد المتاجر.

وجاء عن المسؤول الاول في بلدة "ايسنيو لاريو " نواحي ليكو، قوله :""في السنوات الأخيرة كانت البلدة مرشدًا ومصدرًا للإلهام ولروح المبادرة لآلاف البلديات الإيطالية الصغيرة، لكن حسابات الميزانية البلدية لم تعد مستقرة، لهذا السبب - تابع - قررت أن أتخذ موقعًا قويًا من أجل الخير للجميع، من خلال بيع الأماكن الرمزية". 



واضاف العرض موجود - بالإضافة إلى بعض الصحف - على الموقع vendesiesino.it ، حيث يمكنك شراء ما هو معروض للبيع في هذا المكان على ارتفاع 910 متر فوق مستوى سطح البحر ويطل على الشاطئ الشرقي لبحيرة كومو. 

"على الرغم من روحه الابتكارية العميقة ، وعلى الرغم من كونه مفترق طرق للاجتماعات والمبادلات ، فإن محاولات المقاومة بأي ثمن - يكتب العمدة بمرارة - للأسف لم يعد لدينا الموارد اللازمة لمحاربة أكبر مشاكلنا وكل ما تبقى هو أن نناشد الأفراد.".




هذا وتعرض: قاعة المدينة للبيع بسعر 200 ألف يورو، علامة الترحيب عند المدخل  1250 يورو، مقعد بسعر 280 يورو ، مع عرض 3 × 2.

"مقاعد الراحه في الهواء الطلق، استخدمت لسنوات من قبل المواطنين والسياح خلال مشاويرهم في شوارع البلدية. وجاء في عرضه ا تتألف من دعامات تثبيت جانبي ودعم من الحديد، مع قاعدة عريضة لتثبيت في الارضية، ومعالجتها بطبقة من شرائح واقية من الورنيش وخشب الصنوبر ».

ومن الواضح أن قرار رئيس البلدية 'بينسا' هو بمثابة صرخة إنذار بالنسبة للعديد من البلديات الإيطالية الصغيرة التي تُركت وحدها لمحاربة هجرة السكان، وتعريض للخطر - كما هو الحال في هذه الحالة - ليس فقط للبقاء في مكان ما ، ولكن "للثقافات والتقاليد الخاصة بالمدينة.

ليست هناك تعليقات