ا

allwatanews@gmail.com

إيطاليا تشيد بالطفل المصري"رامي" الذي جنبها أكبر مجزرة في تاريخها، ودعوات لمنحه الجنسية


اسمه رامي:  البطل المصري الذي انقذ باقي الاطفال الذين كانوا متواجدين في  الحافلة المدرسية التي تعرض لاضرام النار مجنبا ايطاليا حادثا ارهابيا مروعا لم تشهده ربما في السنوات العشرين الماضية.

"الموانئ مغلقة الآن ودائما" و "دعنا نرسلهم إلى الوطن" هذه هي التعليقات، الأكثر هدوءًا، والتي كتبها بعض الاشخاص، من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، حول أخبار الإيطالي من أصل- سنغالي حاول إشعال النار في حافلة تقل 51 من أطفال المدارس الثانوية. 

لكن بطلا مصريا صغيرا  بالنسبة لرجال الدرك الايطالي هو رامي ،  الذي حرر الحافلة ، ومكن الامن من  القبض على المجرم .

هذا وتوالت الاشادات بالفتى المصري الشجاع ضو 12 والمدعو "رامي شحاتة' هو الذي أخفى الهاتف بشجاعة ودق  ناقوس الخطرط واتصل بالرقم 112.

نظر رامي شحاتة ، 12 عامًا ، إلى المعتدي، عندما طلب منه أن يعطيه هاتفه الخلوي فأجاب: "ليس لدي هذا اليوم". وبدلاً من ذلك أخفاه. وبعد ذلك مباشرة ، وبمساعدة ريكاردو وآدم ، على الرغم من يديه المقيَّدين ، تمكن من إجراء مكالمات منعت المجزرة.

هذا وتوالت النداءات بايطاليا لمنحه الجنسية الإيطالية نظرا للعمل الشجاع الذي قام به 

ليست هناك تعليقات