ا

allwatanews@gmail.com

فضيحة بإيطاليا..أطباء يرفضون علاج مهاجر مغربي لعدم توفره على أوراق الإقامة، ويبلغون الشرطة، سالفيني يشيد بالطبيب ، ونقابة أطباء تدين الفعل


فضيحة بإيطاليا..أطباء يرفضون علاج مهاجر مغربي لعدم توفره على أوراق الإقامة، ويبلغون عن الشرطة، ونقابة أطباء تدين الفعل 


"حيرة و ذهول" وادانة من قبل نقاية أطباء باليرمو، بعد ورود أخبار  من مدينة ترينتو شمال إيطاليا عن رفض احدى المستشفيات علاج مهاجر مغربي، لا يتوفر على أوراق إقامة.

الخبر الذي نقلته صحيفة "كورييري ديل ترينتينو" يتحدث عن مهاجر مغربي ذهب الى قسم العناية باحدى المستشفيات، ولكن الطبيب وبدلا من تقديم العلاج الخاص به قام بالإتصال بالشرطة بدعوى ان المعني بالأمر يقيم بطريقة غير قانونية فوق التراب الإيطالي.

وأضاف نفس المصدر أن المهاجر المغربي قدم الى المستشفى مضطرا بعد رفض الطبيب العام "طبيب الأسرة" قبوله لنقس السبب.

من جهته عبر رئيس نقابة الأطياء بمدينة باليرمو "توتي أماتو" عن غضبه مما وقع ومن دهشته قائلا "لا يمكن ان يسمح بالتمييز في بلدنا او ان يرفض الطييب تقديم الرعاية لشخص ما، لأن الحق في الصحة مقدس ومضمون بموجب دستورنا، الاستقلالية والحياد من المتطلبات الأساسية في هذه المهنة".

وذكر الرئيس ان "مهمة الطبيب هي حماية الحياة والصحة والكرامة ابخاضة بالشخص كيفما كانت  ظروفه الاجتماعية.
من جهته عبر نائب الرئيس "جيوفاني ميليتو" عن احقية المريض في العلاج، وانه إذا تم تأكيد ذلك، فإن سلوك الطبيب سيكون انتهاكا للقانون والفشل الشديد في الامتثال لقواعد الأخلاق المهنية ".

واوضح ان الحماية الخاصة بالمرضى وان لم يتوفروا على وثائق مسألة مصادق عليها من خلال منشور وزاري من إدارة الحريات المدنية والهجرة (رقم 12/09 من 27 نوفمبر 2009 بروتوكول رقم 780)، والتي بالإضافة إلى تنظيم تقديم المساعدة للأجانب غير المسجلين في دائرة الصحة الوطنية، فإنه يحظر على الأطباء الإبلاغ عن المخالفات التي تطلب العلاج، ما لم يُلزم العاملون الصحيون بالإبلاغ، ولكن هذا يحدث أيضًا للمواطنين الإيطاليين".

وختم نائب الرئيس حديثة بالقول "ان الطب والطبيب ليس يسارًا ولا يمينا، ولا مسيسا:  الطب يجب أن يكون مسألة إنسانية خالصة.
من جهته عبر ماتيو سالفيني وزير الداخلية الإيطالي عن تضامنه مع الطبيب الذي رفض علاج المريض المغربي مؤكدا أن القانون يسري على الجميع وانه ينبغي ابلاغ السلطات عن مثل هذه الأمور.

يذكر ان حالات مشابهة وقعت قبل سنوات بإيطاليا وبالضبط بجهة الفينيتو شمالا، وتأتي هذه الحالة الجديدة مع وصول اليمين المتطرف المعادي للمهاجرين لحكم إيطاليا.




ليست هناك تعليقات