ا

Header Ads

فرار سجين تونسي من مستشفى "سان ريمو "أثناء "العرض الصحي" والسلطات الإيطالية مستنفرة للقبض عليه



قالت السلطات الإيطالية إن سجينا تونسيا قد تمكن من الفرار أثناء عرضه على الفحص الطبي باحدى مستشفيات مدينة سان ريمو شمال إيطاليا.

وقالت الصحف المحلية إن الأمر يتعلق بشخص يدعى" م.ح" ويبلغ 33 سنة تمكن من الإفلات من المراقبة اللصيقة، وخرج من دون أن يتمكن أحد من معرفة المكان الذي اتجه اليه .

وفي الوقت الذي لاتزال السلطات تحاول فهم ديناميكية الفرار، بدأت قوات الشرطه بعمليات واسعة للبحث عن التونسي، وقطع الطرق الرئيسية من أجل المراقبة وإلقاء القبض عليه.

ولا تعد هذه المرة الأولى التي يفر فيها سجين أثناء عرضه على الفحص الطبي، إذ سبق وفر سجين مغربي أخر قبل 4 أشهر فقط بنفس الطريقة، قبل أن يتم إعتقاله بعد ذلك بأيام.
كما تمكن سجين في شهر يونيو الماضي من الفرار من أحد سجون مدينة ميلانو حيث تم القبض عليه بعد أكثئ من شهر.

وقال "فابيو باجاني"  المنسق الإقليمي لشرطة السجن التابعة لـ "أويلبا" الشهير "ان - اليوم ، يوجد في سانريمو 270 سجينًا. بعد انهيار جسر موراندي، شهدت "فالي أرميا" زيادة بنحو 40 سجينًا، وهذه الأحداث تأتي لسوء الحظ، بسبب المشاكل الإدارية، الخاصة بهيكلية سانريمو، كما انها نتيجة لإدارة السجون، التي كانت في السنوات الأخيرة عمياء وصامتة ازاء الشكاوى التي لا حصر لها، والتي يقوم بها جميع الأعضاء".

ليست هناك تعليقات