ا

allwatanews@gmail.com

النيجيري يعترف بقتل فتاة"ماشيراتا" الإيطالية: " قطعت جتثها ووضعتها في حقيبتين، لكني لم أقتلها".


قال "إينوسنت أوسيجالي" إنه قام بتقطيع جثة فتاة ماتشيرانا "باميلا ماستروبييرو"، ولكنه لم يقتلها!.
الخبر نقلته صفحة موقع برنامج "الدرجة الرابعة" على فايسبوك، حيث أكد النيجيري-المتهم بالقتل والتمثيل بجثة الشابة الإيطالية، إلى جانب إغتصابها-أنه كان بالفعل بمنزل القتيلة لكنه ليس قاتلها.
وحسب نفس المصدر فان الفتاة وبمجرد أخذ حقنتها من مخدر الهيروين، أحست باللم ،وطلب النيجيري المساعدة من صديق له يدعى  "آنطوني" حيث نصحه برشها بالماء البارد وطلب الإسعاف.
"لقد كنت خائفا، وباميلا كانت بلا حراك"يضيف المتهم النيجيري بجريمة القتل.
"كان الكيس صغيرا ، وهكذا قررت أن أقطعها ووضعتها في حقيبتين ،ثم أخذت سيارة أجرة ثم تركتهما باحدى الحفر بعيدا عن البلدة ،كنت خائفا من ردود فعل رفيقة حياتي !!."يضيف النيجيري في تفاصيل جريمة رهيبة.

وكانت إيطاليا قد اهتزت شهر فبراير الماضي على وقع جريمة قتل بشعة بمدينة  ماشيراتا حين قتلت فتاة تدعى "رومينا باميلا ماسترويترو" تبلغ من العمر 18 عاما، وثم العثور على جثثها مقطعة وموضوعة في حقيبتين كبيرتين بالقرب من   ريف بولينزا في منطقة ماكيراتيزي.

ومن بين المشتبه فيهم القت الشرطة الإيطالية القبض على مهاجر نيجيري معروف بالفعل لديها، من أجل الحصول على تصريح إقامة، حيث شوهد وهو يتتبع الفتاة بالقرب من إحدى الصيدليات بالمدينة.

وحسب مانقلته وكالة آنسا فان النيجيري اعترف بتتبع الفتاة لكنه نفى اية مسؤولية في وفاتها.

وأكدت تقارير التشريح الطبي لجثة الفتاة باميلا أن موتها كان نتيجة لطعنتين  من سلاح حاد وليس بسبب جرعة مخذرات.

وحسب نفس التقرير فالفتاة تناولت مخدر الهيروين ولكن لم تموت من جرعة زائدة،ولكن بطعنتين  توغلتا في  الصدر على اليمين عندما كانت الضحية لا تزال حية.



ليست هناك تعليقات