ا

Header Ads

إختفاء مهاجرة مغربية ببريشا..لم يعثر على الجثة رغم البحث المكثف، ومحامي زوجها يطلب إطلاق سراحه



لا تزال  السلطات الإيطالية بمدينة بريشا تكثف بحثها عن مهاجرة مغربية اختفت من منزلها قبل أيام ويشتبه المحققون في طليقها الذي يكبرها  ب20 سنة بانه وراء ذلك.
وحسب الصحف الإيطالية فلا وجود لجسد سعاد المفقود منذ أكثر من أسبوعين، رغم عمليات البحث المكثفة التي قامت بها السلطات في محاولة لفهم أسباب إختفاءها.
وكانت فرق الوقاية المدنية القادمة من بيرغامو وبريشا وميلانو، جنبا الى جنب مع فرق مختصة من الكربينييري المتخصصون، قد حضروا للبحث عن المغربية، عبر الإستعانة بآليات متطورة، للبحث عنها في نهري المدينة.

وثبت للأسف أن كل شيء عديم الفائدة، حيث لا توجد اي علامة على وجود المرأة، في حين يرتقب استئناف عمليات البحث في وقت لاحق.
ربما ليس على مستوى البريشيانو، ولكن في اتجاه الجنوب، على طول مجرى نهر أوجليو الذي يمر عبر مقاطعة مانتوفا.
من جانب آخر ذكر الصحف المحلية ان محامي الدفاع عن الزوح المغربي طالب بإطلاق سراح موكله، معتبرا ان غياب سلاح الجريمة وغياب اي دليل ضده، سببان لفعل ذلك في انتظار ان يبث القضاء في الطلب.
ورغم انكاره فان القاضي امر بتجديد فترة اعتقاله رغم ان الزوج دخل في صمت وأنكر أكثر من مرة علاقته باختفائها.
ويتخوف رجال الأمن من أن يكون الزوج قد قام بقتلها واخفاء حثثها التي لم يظهر لها أي أثر حتى اليوم خاصة وان كاميرات المراقبة رصدته وهو ينزل بكيس كبير من منزل الزوجة الشابة سعاد 29 سنة ويضعه في سيارته.
على ان الزوج المشتبه به أكد ان الأمر يتعلق بكيس ملابس لا غير.
وأظهرت الفيديوهات المغربي البالغ من العمر 50 سنة، يلتحق ببيت زوجته مساء الأحد الماضي وذلك لتسليمها ابنيهما البالغان من العمر 9 و 3 سنوات بعدما قضيا برفقته عطلة نهاية الأسبوع الماضي، وفق ما تم الاتفاق حوله عند الطلاق.
وحوالي الساعة 11 ليلاً من ذلك اليوم، يظهر في نفس التسجيل وهو يخرج من نفس البيت، ثم يعود إليه، ليخرج مجدداً حوالي الساعة الرابعة صباحاً، وهو يحمل على ظهره كيساً بلاستيكياً أسود ثقيلاً، يشتبه في كونه كان يحتوي جثة المغربية،  ويضعه في سيارته ثم يغادر المكان.


ليست هناك تعليقات