ا

allwatanews@gmail.com

سجين مغربي "تائب" يشكر الشرطة الإيطالية لأنها ألقت القبض عليه ومنعته من"القتل"


صباح الخير يا سيد ستيفانو، أنا أكتب هذه الرسالة لأقول لك شكراً لإلقاء القبض علي، لقد أوقفتني إنسانيتك وحرمتني من أن أكون قاتلاً وأنقذت حياة شخص أردت قتله".
جزء من أكثر الرسائل غير المتوقعة في الأيام الأخيرة التي أرسلت إلى "ستيفانو إيفوري"، مساعد رئيس قسم الشرطة في سان فروتوزو ، في جنوا من طرف سجين مغربي، كتبها من شيافاري إلى مفوضية "جنوا بريجنول"، اعتقله شرطي قبل شهرين لطعنه زميله المصاب في وجهه والدافع: امرأة متنازع عليها.
مصطفى، 35 عاما، هذا هو اسم السجين المغربي "التائب"، والذي أخذ القلم والورقة وكتب رسالة بمثابة اعتذائ وشكر إلى الضابط "ستيفانو"، مساعد رئيس  قيادة الأمن للمفوضية بسان فروتوزو. 
وياتي الخطاب، شخص عشية ذكرى أحداث قمة الثماني الكبار في عام 2001 التي عرفتها جينوفا وقتل على ثرها شخص وجرح العشرات،كما لو كانت نوعا من شد الأزر لفئة الشرطة بأكملها.
ولم يعلق نائب رئيس الأمن "إيفوري" رسمياً على هذه المسألة ، لكنه أقر لزملائه بالدهشة الكبيرة والرضا الأكبر في تلقي تلك الرسالة.
وكانت القصة قد بدأت في شهر فبراير الماضي عندما أوقف رجل شرطة أثناء جولة معتادة مع أحد الزملاء مهاجرا مغربيا وأفاد بأنه شاهد مصطفى ، الذي كان قد جرحه قبل شهرين واختفى.
واوقفت الدورية الشخص المطلوب وحولته إلى مخفر الشرطة وهنا قام الضابط "إيفوري" بالحديث لفترة طويلة مع المغربي محاولاً إقناعه بالاعتراف بأي ذنب اقترفه لتخفيف السجن عنه.
وبالفعل وأمام هذا الضابط استمع المغربي إلى النصيحة ولم يعترف بمسؤولياته فحسب، بل اخبر أيضاً عن سبب غضبه قائلا: "اعتدت على تسوية الحسابات بالعنفطط ولهذا ضيعت بالفعل 23 عاماً في السجن".

ليست هناك تعليقات