ا

Header Ads

بعد 31 سنة من البحث عن قاتل طفلة مغربية بفرنسا..صدفة تقود للتعرف على الفاعل ووالدها متهمان



لم يكن يعتقد اي احد بفرنسا ان مجرد صدفة ستفك قضية مقتل طفلة مغربية قبل 31 سنة بطريثة اقل ما يمكن ان يقال عنها انها همجية .ودفنت على بعد بضعة كيلومترات من قلعة شامبورد (لوير-إي-شير). الشهيرة حيث كتب على قبرها  "في ذكرى المجهول الصغير من A10". 

واخيرا تم الوصول الى المتهمين بقتلها بعد ان تم اعادة فتح التحقيق الذي يعود الى 11 آب / أغسطس 1987.

واكتشف عمال الصيانة في حفرة على طول الطريق السريع A10 في Loir-et-Cher ،جسما متورما لفتاة تبلغ من العمر 4 سنوات داخل  بطانية وعليها علامات العنف: الحروق ، لدغات ، وكسور في الجمجمة وفقا لما اقره الطبيب الشرعي انذاك الطبي.

ولم تتوصل التحريات التي قام بها رجال الدرك من الوصول للقاتل،مما جعل السلطات تقر بصعوبة البحث وبدأت ببث صور لها في محاولة للوصول الى القانل كما تم البحث عن  أكثر من 60،000 روضة أطفال.

كما كانت القضية محور برامج تلفزية كثيرة دون جدوى الى ان وقعت الصدفةالتي غيرت كل البحث.

لكن في نهاية عام 2016 ، تم اعتقال شخص في قضية عاديةوخضع كاجراء خاص بقضيته لاختبار الحمضليتم التأكد من ان حمضه النووي مفاوق تماما لحمض الطفلة المسكينة وليتضح انه أخوها الصغير، مما جعل رجال الدرك يواصلون تحرياتهم بكل دقة ويتم الوصول الى والدي الطفلة المغربية.

اسمها ايناس وكان عمرها 4 سنوات وهي ابنة من ضمن سبعة إخوة واخوات، واصل رجال الدرك في أورليانز التحقيق، وتمكنوا من التعرف على والدي الضحية اللذان تم اعتقالهما.
واتضح ان الفتاة مغربية لم تكن مسجلة في سجل القيد المدني  الفرنسي، وولدت في الدار البيضاء بالمغرب، ولم تدخل المدرسة لذلك لم يتم التعرف عليها قط.

وحسب الصحف الفرنسية فقد اعترف الأب بانهما كانا وراء وفاتها بتلك الطريقة في حين لا تزال الأم تنكر دون توضيح الجواعي وفي نفس الوقت ينتظر ان يحقق معهما قاضي التحقيق الفرنسي.



ليست هناك تعليقات