ا

allwatanews@gmail.com

غذا الجمعة..أقلية ب إيطاليا تحتفل بعيد الفطر وأغلبية تنتظر الخميس هلال شوال..ويضيع المهاجرون




مرة اخرى وككل سنة لا يتوحد مسلمو إيطاليا حول دخول شهر رمضان الكريم، ويختار جلهم صيام يوم قبل الآخرين، وبالتلي يكمل البعض 30 يوما فيه فيما الأغلبية قد تصوم 29 يوما فقط وتعيد بعدهم مع أن بلدانا قريبة منهم كفرنسا وألمانيا وإسبانيا وحدت هلالها منذ زمن طويل، وتخلت عن الحزبية والمناكفات السياسسة خاصة في ايام عبادة كشهر رمضان الكريم او ايام فرح كعيج الفطر.

ويعيش المسلمون خاصة في الساعات التي تلي مغرب مراقبة الهلال، لحظات عصيبة تكثر فيها التساؤلات عن دخول شهر شوال ، ويتم تداول أسئلة لا تختلف في محتواها عن كل سنة: هل غذا عيد الفطر أم بعد غذ ؟.

وبينما يأخذ اهل العلم بالرؤيا بالعين، أو بالحساب الفلكي يختار أصحاب السياسة، بما مزجوه من معرفة فقهية أحيانا لا تتجاوز دقون بعضهم، لينحازوا لهذا البلد، أو ذاك لمناكفة سياسية في اغلب الظن، وعدم النظر بعيمن الاعتبار الى ان غالبية المسلمين اناس بسطاء وجلهم قادمين من المغرب ومصر وتونس وليس من بلدان صفاها الله بالمن والسلوى ،ويضيع المسلم البسيط بين كل وضا وتتشابه عليه الأشياء.


وكما كانت العديد من المنابر قبل رمضان قد اعلنت موعدا لاتخلفه طبقا لحساباتها الفلكية وهو الأربعاء 16 ماي غير معلوم من يسهر عليها، وانها وان اكملت 30 يوما فغضا الجمعة هو اول أيام العيد في حين ستبقى الأغلبية تنتظر مغرب اليوم الخميس لترى هل دخل هلال شهر شوال ام انهم سيكملون 30 يوما من رمضان .
فان اكملوها فان العيد سيكوم يوم السبت أي بيوم واحد عن عيج الأولين.

الشان الديني ب إيطاليا غير معروف من يتحكم به، وينبغي تأطيره وعدم ترك أياد غير معروفة تتحكم فيه وتبرمج رمضاناتها واعيادها في الوقت الذي توجد فيه جاليات عربية كبيرة موحدة، ينقصها فقط ان تأخذ الأمور بتلابيبها ووراؤها مهاجرون بسطاء، من المغرب وتونس ومصر و...،حتى لا يصبح التدين والدين مرتبطا بشخص او دولة او مذهب وكل رمضان وانتم بخير .




ليست هناك تعليقات