ا

allwatanews@gmail.com

المسلمون بإيطاليا حائرون ويتساءلون..متى نصوم رمضان؟ وتوحيد الصوم هو الحل



مرة اخرى وككل سنة لا يتوحد مسلمو إيطاليا حول دخول شهر رمضان الكريم، ويختار جلهم صيام يوم قبل الآخرين، أو بعدهم مع أن بلدانا قريبة منهم وحدت هلالها منذ زمن طويل، وتخلت عن الحزبية والمناكفات السياسسة خاصة في ايام عبادة كشهر رمضان الكريم.

ويعيش المسلمون خاصة في الساعات التي تلي مغرب مراقبة الهلال، لحظات عصيبة تكثر فيها التساؤلات عن دخول الشهر الكريم، ويتم تداول أسئلة لا تختلف في محتواها عن كل سنة: متى رمضان؟ ومتى نصوم؟.

وبينما يأخذ اهل العلم بالرؤيا بالعين، أو بالحساب الفلكي يختار أصحاب السياسة، بما مزجوه من معرفة فقهية أحيانا لا تتجازز دقون بعضهم، لينحازوا لهذا البلد، أو ذاك لمناكفة سياسية في اغلب الظن، وعدم النظر بعيم الاعتبائ بانهغالبية المسلمين اناس بسطاء وجلهم قاجمين من المغرب ومصر وتونس وليس من بلدان صفاها الله بالمن والسلوى ،ويضيع المسلم البسيط بين كل وضا وتتشابه عليه الأشياء.


وكانت العديد من المنابر قبل شهر قد اعلنت موعدا لاتخلفه طبقا لحساباتها الفلكية وهو الأربعاء 16 ماي غير معلوم من يسهر عليها، كما لو كان مثلا هلال في تركيا يصدق أيضا على إيطاليا، رغم ان جل الدول الإسلامية شرقا وغربا بما فيها فرنسا المحادية لإيطاليا ستبدأ صيامها الخميس 17 ماي.

الشان الديني ب إيطاليا غير معروف من يتحكم به، وينبغي تأطيره وعدم ترك أياد غير معروفة تتحكم فيه وتبرمج رمضاناتها، في الوقت الذي توجد فيه جاليات عربية كبيرة موحدة، ينقصها فقط ان تأخذ الأمور بتلابيبها ووراؤها مهاجرون بسطاء من المغرب وتونس ومصر و...،حتى لا يصبح التدين والدين مرتبطا بشخص او دولة او مذهب وكل رمضان وانتم بخير .



ليست هناك تعليقات